صعوبات التعلم

صعوبات التعلم في الحساب


    طرق تدريس ذوي صعوبات الحساب

    شاطر

    غيداء العتيبي

    المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 24/04/2017

    طرق تدريس ذوي صعوبات الحساب

    مُساهمة من طرف غيداء العتيبي في الإثنين أبريل 24, 2017 4:21 am

    طرق تدريس ذوي صعوبات الحساب:


    ويتطلب ذلك من المدرس تنويع طرق التدريس ومنها :

    1- طريقة التعليم الشخصي لكلر :
    وهذه الطريقة تتطلب الوصول إلي مستوي التمكن ، في كل درس من البرنامج العلاجي المقترح لهم ، وذلك قبل الانتقال إلي الدرس التالي ، وفي حالة عدم تمكن الطالب من الوصول إلي مستوي التمكن (الدرجة النهائية) يعيد دراسة الدرس مرة اخري .

    2- طريقة التعلم المعملية الفردية :
    حيث يجهز معمل الرياضيات بالمواد اليدوية ، وبألعاب وألغاز ووسائط سمعية وبصرية ، علي أن تكون الدراسة فردية وتشخيصية وبأسلوب إرشادي، وتتيح للطالب التقدم في موضوع الدرس حسب سرعته الخاصة ، وباتباع تعليمات مكتوبة والتنوع في المواد ، للتغلب علي المشاعر السلبية نحو الرياضيات .

    3- منظمات الخبرة المتقدمة :
    حيث تقدم مواد مدخلية للطلاب علي مستوي من التعميم والتجريد والشمول ، وهي تعد إسهاما في علاج ظاهرة صعوبة التعلم في بعض الموضوعات الرياضية ، كما تقدم منظمات خبرة بعدية لتلخيص الموضوعات الرياضية ، ومساعدة الطلاب علي إعادة تنظيم أفكارهم .

    4- التدريس التشخيصي الوصفي :
    حيث يقدم للأطفال قائمة كبيرة من الأهداف السلوكية ، ويختبر الطلاب لتحديد مستواهم وتشخيص مواطن الضعف ، ومن ثم تحديد الأنشطة التعليمية التي تعالج ضعف الأطفال وبالتالي تسير هذه الطريقة وفق الخطوات التالية :
    أ- تحديد الأهداف .
    ب- اختيار المحتوي .
    ج- وضع اختبارات تشخيصية.
    د- وضع أنشطة علاجية .
    هـ وضع اختبارات معيارية لتحديد مدى تحقيق الأهداف .


    5- التدريس المباشر :
    وفيه يتم تقديم أنشطة تدريسية تستهدف أمورًا أكاديمية ذات أهداف واضحة لدي الطالب ، ويمنح الطالب الوقت الكافي لتغطية المحتوي ، كما يراقب أداء الطالب ، وتكون الأسئلة ذات مستوي فكري منخفض حتى تكثر الإجابات الصحيحة ، ويقوم المعلم بتقديم تغذية راجعة فورية موجهة نحو المادة الأكاديمية ، ويتحكم في الأهداف التدريسية ، ويختار المادة الملائمة لقدرات الطالب ، ورغم أن التدريس يتم تحت سيطرة المعلم إلا أنه يدور في جو أكاديمي مريح.

    6-طريقة التعلم الاجابي
    وتستند الى فاعلية الطالب وعدم سلبيته وتفاعله مع الدرس والمعلم وقيامه بالأنشطة اللازمة .



    7 -التعلم الجهري
    ويتضمن:
    -قراءة المسألة بصوت عالي.
    -تحديد المطلوب بصوت عالي.
    -ذكر المعلومات المتجمعة بصوت عالي.
    -تحديد المسألة بصوت عالي.
    -تقديم فروض الحل والتوصل الى الحل بصوت عالي.
    -حساب وكتابة الحل.
    -التحقق من الحل.



    8-طريقة الألعاب الرياضية:
    وهي نشاط هادف ممتع يقوم به الطالب أو مجموعة من الطلاب بقصد انجاز مهمة رياضية محددة في ضوء قواعد اللعبة مع توافر الحافز لدى الطالب للاستمرار في النشاط .
    وتلك الطريقة تتميز بما يلي:
    -زيادة دافعية الطلاب للتعلم.
    -زيادة فهم وتطبيق واستبقاء المهارات الرياضية.
    -تحقيق أهداف معرفية (فهم/تطبيق) الخ.
    -تحقيق أهداف وجدانية (زيادة الميل نحو الرياضيات).
    -تستخدم معينات تساعد على ترسيخ المفاهيم وطرق الحل.




    9-طريقة الجمع بين صعوبات العمليات النفسية والمهارات الدراسية:
    وتقوم على الخطوات التالية:
    -اختيار وتحديد الأهداف التعليمية اجرائيا.
    -تجزئة الحل الى مهارات فرعية.
    -تقديم أمثلة على الأسلوب القائم على تحليل المهمة الدراسية والعمليات النفسية المرتبطة بها في علاج صعوبات الحساب.
    -حل مشكلة التذكر.
    -حل مشكلة التمييز السمعي والبصري.



    ويذكر السرطاوى وآخرون أنه يمكن استخدام ثلاث استراتيجيات عامة بفعالية مع الأطفال الذين يواجهون صعوبات في التعلم وهذه الاستراتيجيات هي (8 :205):

    1- التدريب القائم علي تحليل المهمة وتبسيطها :

    ويفترض مؤيدو استخدام هذه الاستراتيجية عدم وجود خلل أو عجز نمائي لدي الأطفال وأن معاناتهم تقتصر علي نقص في التدريب والخبرة في المهمة ذاتها ، وتستخدم هذه الطريقة أسلوب تحليل المهمة بشكل يسمح للطفل بأن يتقن عناصر المهمة البسيطة ، ومن ثم يقوم بتركيب هذه العناصر أو المكونات بما يساعد علي تعلم وإتقان المهمة التعليمية بأكملها وفق تسلسل منظم ، ومن الممكن أن يطبق هذا الأسلوب في الموضوعات الأكاديمية مثل: القراءة والرياضيات أو الكتابة حيث يتم تبسيط تلك المهمات المعقدة مما يساعد علي إتقان مكوناتها بشكل مقبول .

    2- التدريب القائم علي العمليات النمائية والنفسية :

    حيث يفترض مؤيدو هذا الاستراتيجية وجود عجز نمائي محدد لدي الطفل ، فإذا لم يتم تصحيح ذلك العجز فمن الممكن أن يستمر في كبح عملية التعلم لدى الطفل ، ويعتبر تدريب القدرات النمائية جزءاً من منهج مرحلة ما قبل المدرسة ، حيث تعتبر مهارات الاستعداد ضرورية ، ويجب علي المدرس أن يأخذ بعين الاعتبار المهارات السابقة المطلوبة لإتقان عملية التعلم اللاحقة ، وأن يحاول تنمية وتطوير المتطلبات السابقة للمهارة الجديدة ، فإذا كان الطفل مثلاُ بحاجة إلي تمييز الشكل ، فإن علي المدرس أن يركز علي تمييز الشكل في تلك المهمة ، بحيث يكون غرض التدريب هو تحسين القدرة علي التمييز في المهارة المقدمة .
    [/b]
    3- التدريب القائم علي تحليل المهمة والعمليات النمائية والنفسية :

    وتركز هذه الاستراتيجية في تدريب ذوي صعوبات التعلم علي دمج المفاهيم الأساسية لكل من أسلوب تحليل المهمة والأسلوب القائم علي تحليل العمليات النمائية والنفسية ، وبذلك لا يتجه النظر إلي العمليات النفسية علي أنها قدرات منفصلة بل ينظر إليها علي أنها سلسلة من العمليات والسلوكيات المتعلمة التي يمكن قياسها والتدريب عليها بهدف تنميتها وتحسينها ، فبدلاً من تدريس التمييز البصري مثلاً علي شكل رموز بصرية ، فإن علي المدرس تدريسه باستخدام الحروف والكلمات ، وبذلك فإن هذا الأسلوب يعتمد علي دمج معالجة الخلل الوظيفي للعملية مع المهمة التي سيتم تعلمها ، وبالتالي فإن استخدام هذا الأسلوب يتضمن :
    أ‌- تقييم مواطن القوة والعجز لدي الطفل .
    ب‌- تحليل المهمات التي يفشل فيها الطفل .
    ت‌- الجمع بين المعلومات الخاصة بمواطن القوة والعجز لدي الطفل ، وتحليل المهمات بهدف إعداد الخطة التدريسية وإعداد المواد التربوية التي سيتم تقديمها بشكل فردي .




    ويعرض اليس وانلالجت وليزن Ellis,1994 ; Enlglert ,1984 ; Lenz 1996 للاستراتيجيتين التاليتين لتعلم الطلاب ذوى صعوبات التعلم

    أ- استراتيجية الحواس المتعددة :
    وتركز علي استخدام الطفل لحواسه المختلفة في عملية التدريب وتعد طريقة فرنالد والتي تسمي بأسلوب (VAKT) وتعني استخدام البصر Visual والسمع Auditory و الحركة Kinesthetic واللمس Tactical وخطواتها كما يلي(17 :255):
    - يحكي الطفل قصة للمدرس .
    - يقوم المدرس بكتابة كلماتها علي السبورة .
    - يستمع الطفل إلي المدرس عندما يقرأ الكلمات .
    - يقوم الطفل بنطق الكلمات .
    - يقوم الطفل بكتابتها .


    ب- استراتيجية تدريب العمليات النفسية :

    وترمي إلى تدريب الطفل علي العمليات النفسية؛ بغية تحسين أدائه فيها ومن ثم تحقيق تقدم أكاديمي .
    وتضيف ماجدة السيد استراتيجية خفض المثيرات من خلال وضع عوازل للصوت علي الجدران و الأسقف وتغطية الأرضية بالسجاد ووضع ستائر علي النوافذ وإغلاق خزائن الكتب والملابس والحد من استخدام اللوحات والنشرات الحائطية واستخدم أماكن منفصلة للطفل داخل الفصل .
    كما تضيف أسلوبًا وهو توظيف الحاسوب في عملية التعلم وأسلوب تعديل السلوك .




















      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 7:17 pm